حصريا .. حدث معي ( قصة X قصة ) ! إخواني أخواتي الأعزّاء .. وصلتني رساله تقول ***** بودي اطلب منك طلب وانا واثقة انك ماراح تردني الطلب هو عندي بداية لقصة قصيرة وموعارفة اكملها الصراحة هي قصة حق اختي مشاركة في مسابقة قصص للمدرسة وطالبة من عندها المدرسة تكملها القصة هي قصة شاب عرف طريق الهداية القصة تقول : قصة حقيقية وقعت منذ عقدين من الزمن شاب متزوج واعتاد على ممارسة الفاحشة واستغل فرصة غياب زوجته في العمل وجاء اليوم الموعود الذي كان يمارس الفاحشة مع عشيقته وتحديدا في منزله سمع صوت اقدام يقترب ويقترب اكثر فاكثر عرف انه سقط ولامجال للاختباء فحاول اخفاء الفتاة التي معه ولكن لاجدوى وفجاة اقترب صوت اقدام الشخص اكثر وحاول الشخص ان يفتح باب الغرفة فلم يستطع فذهب وفتح باب الغرفة المجاورة بقوة ففتح الشاب الباب وخرج من الغرفة بهدوء والان : من الذي كان في البيت ؟؟ ومالسبب في هداية الشاب ؟؟ المطلوب : اكمال القصة بحيث ان القصة لايوجد فيها وفاة اي شخص ولايوجد فيها اطفال اتمنى ان اجد التكملة لديك ولك الف شكر اخوي وياليت لو ترسل لي التكملة على الرسائل لاني مااقدر اشوف الردود ***** فكان ردّي كالآتي .. القصة هي قصة شاب عرف طريق الهداية القصة تقول : قصة حقيقية وقعت منذ عقدين من الزمن شاب متزوج واعتاد على ممارسة الفاحشة واستغل فرصة غياب زوجته في العمل وجاء اليوم الموعود الذي كان يمارس الفاحشة مع عشيقته وتحديدا في منزله سمع صوت اقدام يقترب ويقترب اكثر فاكثر عرف انه سقط ولامجال للاختباء فحاول اخفاء الفتاة التي معه ولكن لاجدوى وفجاة اقترب صوت اقدام الشخص اكثر وحاول الشخص ان يفتح باب الغرفة فلم يستطع فذهب وفتح باب الغرفة المجاورة بقوة ففتح الشاب الباب وخرج من الغرفة بهدوء ليرى من هذا الشخص اللذي في الغرفه فإذا بأخته وهي تبكي بكاء مرير وعندما رأت أخوها فإذا بها ترتمي بين ذراعيه وكأنها جسد بلا روح وتقول له : أرجوك يا أخي سامحني فقد أغواني الشيطان ولم أكن أتوقّع أن يحدث هذا ... والشاب في ذهول تام ولا يدري ما الذي يحدث فحاول أن يهدّئ من روعها ليفهم ما الذي حدث .. فقالت له أخته وهي لاتزال على حالها : لقد فعلت شيئ أستحق عليه أن أدفن وأنا حيّه .. فقد جمعتني علاقه شيطانيّه بشاب ولم أكن أقصد أن أصل لما وصلت عليه ولاكن حدث ما لم أكن أتوقّعه فقد رأني زوجي أنا أركب مع هذا الشاب في سيارته وصار يطاردنا إلى أن وصلت إلى هنا فأرجوك يا أخي أن تسامحني فليس لي سواك .. فخر الشاب من هول ماسمع وتذكّر أنه كان منذ لحظات مع فتاه أخرى في الغرفه المجاوره ولها أيضا أخوه فراوده الشعور بالطعنه نفسها اللتي طعن بها هاؤلاء المساكين الغافلين في أختهم أو إبنتهم .. وإذا به يبكي بكاء أمر من بكاء أخته حتى أنّه لم يستطع الكلام حينها .. فلم يستطع أن ينظر إلى وجهها وقال لها بصوت يكاد يسمع من شدّة الحزن والأسى لاتتحرّكي من هذه الغرفه أبدا .. وخرج من هذه الغرفه بإتجاه الأخرى بخطى متعثّره ويائسه وأخرج الفتاه من المنزل وحذّرها من معاودة الإتّصال به .. ومن هنا فهم الدرس وتاب توبه نصوح وعرف طريق الهدايه.. ***** عذرا أختي ...؟... أنا أعلم أنكي كنت تتوقعين أن تكون القصّه أجمل من هذه ولاكن والله إني في هذه الأيّام أصبحت بلا مزاج للكتابه فسامحيني على التقصير ***** فحتّى هذه اللحظه لم أرى كلمة شكر واحده ؟؟؟؟ __________________ الخيل والليل والبيــداء تعرفنــــي *** والسيف والرمح والقرطاس و القلم |